٧٤ - عن ابنِ عَبَّاسٍ ﵄:
أن النَّبِيَّ - ﷺ - خَرَجَ وَمَعَهُ بِلَال، فَظنَّ أنهُ لَمْ يُسْمِع النِّسَاءَ، فوعَظَهُنَّ
_________________
(١) أو عيسى عليهما الصلاة والسلام، " وآمن بمحمد " عندما بلغته دعوته، فله أجران، أجر على إيمانه بموسى أو عيسى، وأجر على إيمانه بمحمد - ﷺ -، " والعبد المملوك إذا أدّى حق الله " أي قام بعبادة الله تعالى وأدى ما يكلفه به سيده على أحسن وجه فله أجران أيضًا. " ورجل كانت عنده أمة " أي جارية مملوكة " يطؤها " أي كان يجامعها بحق ملكيته لها. " فأدبها " أي فرباها تربية صالحة "وعلمها " أركان دينها وأحكام شريعتها " ثم أعتقها فتزوجها فله أجران " أجر على تعليمها وعتقها، وأجر على نكاحه لها. الحديث: أخرجه الشيخان والترمذي والنسائي أيضًا. ويستفاد منه ما يأتي: أولًا: فضل هؤلاء الأصناف الثلاثة، وكونهم تضاعف أجورهم. ثانيًا: فضل تعليم الأمَةِ وهو ما ترجم له البخاري. والمطابقة: في قوله - ﷺ -: " ورجل عنده أمة فأدبها فأحسنَ تأديبها، وعلمها فأحسن تعليمها ".
(٢) " باب عِظة الإِمام النساء وتعليمهن "
(٣) معنى الحديث: يحدثنا ابن عباس، ﵄ " أن النبي - ﷺ - خرج ومعه بلال فظن أنه لم يُسْمِع النساء " أي أن النبي - ﷺ - بينما كان يعظ أصحابه، خطر بباله أن صوته لم يصل إلى مسامع النساء لجلوسهن خلف الرجال بالمصلى في عيد الفطر، فخرج من بين صفوف الرجال حتى
[ ١ / ١٩٥ ]
وأمَرَهُنَّ بالْصَّدَقَةِ، فجَعَلَت الْمَرْأةُ تُلْقِي الْقُرْطَ والخَاتَمَ، وبِلال يَأْخُذُ في طَرَفِ ثَوْبِهِ.