٩٧ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ ﵄:
أنَّ رَجُلًا قَامَ في الْمَسْجِدِ فقَالَ: يَا رَسُولَ الله مِنْ أيْنَ تَأمُرنَا أن نُهِلَّ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: يُهِلُّ أهْلُ الْمَدِيْنَةِ من ذِى الحُلَيْفَةِ، وَيُهِلُّ أهْلُ الشَّامِ من الجُحْفَةِ، وَيُهِلّ أهْلُ نَجْدٍ مِنْ قَرْنٍ " وَقَالَ ابْنِ عُمَرَ: يَزعُمُونَ
_________________
(١) الحديث. أخرجه مسلم والترمذي والنسائي وأبو داود وأحمد والطبراني والطحاوى كما أخرجه البخاري في هذا الباب. مطابقته للترجمة: في كون علي أناب المقداد عنه في السؤال عن المذي لمَّا استحيا أن يسأل النبي - ﷺ - بنفسه لكون ابنته تحته، كما جاء في رواية أخرى عن علي أنه قال: كنت رجلًا مذاءً، فأمرت عمار بن ياسر أن يسأل رسول الله - ﷺ - من أجل ابنته عندي فقال يكفي من ذلك الوضوء، وفي رواية أخرى عن عمار: يغسل مذاكيره ويتوضأ أخرجه النسائي. وفي رواية عن المقداد: ليغسل ذكره وأنثييه أخرجه أبو داود.
(٢) " باب ذكر العلم والفتيا في المسجد "
(٣) معنى الحديث: يحدثنا ابن عمر ﵄: " أن رجلًا قام في المسجد فقال: يا رسول الله من أين تأمرنا أن نهل؟ " أي من أي مكان تأمرنا أن نحرم بالحج والعمرة، ونرفع أصواتنا بالتلبية " فقال رسول الله - ﷺ -: يهل أهل المدينة من ذي الحليفة " أي يحرم أهل المدينة وكل من أتى عليها من ذي الحليفة ويبدؤون التلبية من عندها. " ويهل أهل الشام من الجحفة " وهي قرية بالقرب من رابغ محددة بأعلام وضعتها الدولة. " ويهل أهل نجد من قَرْن " بفتح القاف وسكون الراء أي من قرن المنازل "قال
[ ١ / ٢٣١ ]
أنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: وَيُهِلُّ أهْلُ الْيَمَن مِنْ يَلَمْلَمَ، وكانَ ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ: لَمْ أفْقَهْ هَذِهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -.