١٣ - عَنْ أبى هُرَيْرَةَ ﵁:
عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: " والَّذي نَفْسِي بِيَدِهِ لا يُؤْمِنُ أحدُكم حَتَّى أكوُنَ أحَبَّ إليْهِ مِنَ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ ".
١٤ - وَعَنْ أنس ﵁ قَالَ:
ْقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: " لا يُؤْمِنُ أحَدُكُمْ حَتَّى أكُونَ أحَبَّ إليْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ والنَاس أجْمَعِين ".
_________________
(١) باب حب الرسول - ﷺ - من الإيمان
(٢) الحديث: أخرجه الشيخان والنسائي. معنى الحديث: يقول النبي - ﷺ -: " والذي نفسي بيده " الواو: واو القسم، و" الذي " صفة لمحذوف تقديره والله الذي نفسي بيده -خلقًا وملكًا وتصرفًا وتدبيرًا " لا يؤمن أحدكم " أي لا يؤمن أحد من المسلمين الإِيمان الكامل " حتى أكون أحبَّ إليه من والده وولده " أي حتى يكون حبه لي أقوى من حبه لأعز الأشياء لديه فيحبني أكثر من والده الذي هو سبب وجوده وولده الذي هو امتداد لحياته من بعده. والمطابقة: في كونه - ﷺ - علق وجود الإيمان الكامل على محبته - ﷺ -.
(٣) الحديث: أخرجه الشيخان. معنى الحديث: هذا الحديث معناه كالحديث السابق لأنه مثله غير أنه زاد فيه قوله " والناس أجمعين " ليؤكد أن حب المؤمن لنبيه - ﷺ - لا يصل إليه أي إنسان في هذا الوجود مهما عزت مكانته عنده. ويستفاد من الحديثين: أولًا: أن من كمال الإيمان أن يتغلب حب المسلم
[ ١ / ٩٢ ]