كان الإمام مسلم ﵀ كثير التأليف، ترك آثارًا علمية مفيدة في جمل من الفنون، عدا كتابه الصحيح. وعدد منها مطبوع. وقد ذكرها الأئمة وأهل العلم حسب ما يلي:
١ - الكتاب المسند الكبير، على الصحابة أو على الرجال. لَمْ يتم.
_________________
(١) نزهة النظر في شرح نخبة الفكر ص ٣٠، ٣١.
[ ١ / ١٨ ]
٢ - كتاب الجامع الكبير، على الأبواب.
٣ - كتاب العلل.
٤ - كتاب أوهام المحدثين.
٥ - كتاب التمييز.
٦ - كتاب المخضرمين.
٧ - كتاب أولاد الصحابة.
٨ - كتاب طبقات التابعين، مختصر.
٩ - كتاب الأسماء والكنى.
١٠ - كتاب مسند حديث مالك.
١١ - كتاب مشائخ مالك.
١٢ - كتاب مشائخ الثوري.
١٣ - كتاب مشائخ شعبة.
١٤ - كتاب حديث عمرو بن شعيب.
١٥ - كتاب سؤالاته أحمد بن حنبل.
١٦ - كتاب من ليس له إلَّا راو واحد.
١٧ - كتاب الوحدان.
١٨ - كتاب أفراد الشاميين.
١٩ - كتاب الأفراد.
٢٠ - كتاب الأقران.
٢١ - كتاب الانتفاع بجلود السباع، أو بأهب السباع.
وقد أفاد الذهبي في سير أعلام النبلاء أن الحاكم سرد لمسلم مزيدًا من التصانيف لَمْ يذكرها الذهبي. ويبدو من ظاهر هذه الأسماء أن بعض هذه الكتب له أكثر من اسم واحد. والله أعلم بالصواب.