بعد أن قضى الإمام مسلم - ﵀ - حياة حافلة بالأعمال العلمية توفي بنسابور عشية يوم الأحد، ودفن يوم الاثنين لخمس بقين من رجب سنة إحدى وستين ومائتين. ﵀ وأسكنه بحبوحة الجَنَّة.
[ ١ / ١٩ ]
قال أحمد بن سلمة: وعقد لمسلم مجلس المذاكرة، فذكر له حديث لَمْ يعرفه، فانصرف إلى منزله، وأوقد السراج، وقال لمن في الدار: لا يدخل أحد منكم، فقيل له: أهديت لنا سلة تمر، فقال: قدموها، فقدموها إليه، فكان يطلب الحديث ويأخذ تمرة تمرة، فأصبح وقد فني التمر، ووجد الحديث. رواها أبو عبد الله الحاكم ثم قال: زادني الثقة من أصحابنا أنه منها مات (١).