(باب: ما عاب النبي - ﷺ - طعامًا) أي: مباحًا.
٥٤٠٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: "مَا عَابَ النَّبِيُّ ﷺ طَعَامًا قَطُّ، إِنِ اشْتَهَاهُ أَكَلَهُ، وَإِنْ كَرِهَهُ تَرَكَهُ".
[انظر: ٣٥٦٣ - مسلم: ٢٠٦٤ - فتح: ٩/ ٥٤٧].
(سفيان) أي: ابن عيينة. (عن الأعمش) هو سليمان بن مهران.
(عن أبي حازم) هو سلمان الأشجعي. ومر الحديث في باب: صفة النبي - ﷺ - (٢).
_________________
(١) رواه أبو داود (٣٧٧٨) كتاب: الأطعمة، باب: في أكل اللحم. من طريق عائشة، والنسائي ٢/ ١٧٢ كتاب: الصيام، باب: ذكر الاختلاف على محمد بن أبي يعقوب في حديث أبي أمامة في فضل الصائم، والبيهقي ٧/ ١٨٠ (١٤٦٢٦) كتاب: الصداق، باب: كيف يأكل اللحم، وفي "شعب الإيمان" ٥/ ٩١ (٥٨٩٨) باب: في المطاعم والمشارب، أكل اللحم، وقال: تفرد به أبو معشر المدني وليس بالقوي، وقال الهيثمي في "مجمعه" ٥/ ٣٧: رواه الطبراني [٢٣/ ٢٨٥] وفيه عباد بن كثير الثقفي وهو ضعيف، وضعفه الألباني في "ضعيف أبي داود".
(٢) سبق برقم (٣٥٦٣) كتاب: المناقب، باب: صفة النبي - ﷺ -.
[ ٨ / ٥٤٢ ]