(باب: من أضاف رجلًا إلى طعام، وأقبل هو على عمله) أي: فلم يأكل معه.
٥٤٣٥ - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُنِيرٍ، سَمِعَ النَّضْرَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ، قَال: أَخْبَرَنِي ثُمَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ ﵁، قَال: "كُنْتُ غُلامًا أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى غُلامٍ لَهُ خَيَّاطٍ، فَأَتَاهُ بِقَصْعَةٍ فِيهَا طَعَامٌ وَعَلَيْهِ دُبَّاءٌ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ" قَال: "فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ جَعَلْتُ أَجْمَعُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ" قَال: فَأَقْبَلَ الغُلامُ عَلَى عَمَلِهِ، قَال أَنَسٌ: لَا أَزَالُ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ بَعْدَ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَنَعَ مَا صَنَعَ.
[انظر: ٢٠٩٢ - مسلم: ٢٠٤١ - فتح: ٩/ ٥٦٢].
(بقصعة) بفتح القاف (فيه) الأَوْلى فيها. ومرَّ الحديث في باب: من تتبع حوالي القصعة (٢).
_________________
(١) سبق برقم (٢٠٨١) كتاب: البيوع، باب: ما قيل في اللحام والجزارة.
(٢) سبق برقم (٥٣٧٩) كتاب: الأطعمة، باب: من تتبع حوالي القصعة مع صاحبه.
[ ٨ / ٥٥٤ ]