الكتاب حلقةٌ من حلقاتِ عناية علماء الإسلام بأعظم ديوان حديثي من دواويين الإسلام، لا يُغني هذا الشرح عن غيرِه، ولا يغني غيرُه عنه.
قال الشيخ: عبدالعزيز الدهلوي - ﵀ - عن القسطلاني: (ومن أعظم مؤلفاته هذا الشرح «إرشاد الساري» الذي لَخَّصَ فيه «فتح الباري»، و«شرح الكرماني»، واختصرهما اختصارًا تامًا، وجعله وسطًا بين الإيجاز والإطناب). (٢)
قال العيدروس عن «إرشاد الساري»: (لعله أجمع شروح البخاري وأحسنها). (٣)
علَّق الكتاني بقوله: (وكان بعض شيوخنا يُفضِّلُه على جميع الشروح؛
_________________
(١) «الكواكب السائرة» للغزي (١/ ١٢٨).
(٢) «بستان المحدثين» (ص ١٨٠)
(٣) «النور السافر» للعيدروس (ص ١٦٦).
[ ٣٨ ]
من حيث الجمع، وسهولة الأخذ، والتكرار، والإفادة؛ وبالجملة فهو للمدرِّس أحسن وأقرب من «فتح الباري» فمن دونه، ولابن الطيب الشركي عليه حاشية في مجلدين، واختصره الشمس الحضيكي السوسي، عندي منه المجلد الثاني). (١)