ذكر - ﵀ - فضلَ «صحيح البخاري»، ثم الباعث على شرحه، ثم قال: (وهذه مقدمة مشتملة على وسائل المقاصد، يهتدي بها إلى الإرشاد السالك والقاصد، جامعةً لفصولٍ هيَ لفروع قواعد هذا الشرح أصول) (٥). ثم ذكَر:
_________________
(١) إشارة لشرح الكرماني.
(٢) إشارة لشرح ابن حجر.
(٣) «إرشاد الساري» (١/ ٢ - ٣).
(٤) اعتنى بعض أهل العلم بهذه المقدمة، من ذلك: كتاب بعنوان «نيل الأماني في توضيح مقدمة القسطلاني لشرحه على صحيح البخاري» لمحمد يحيى بن محمد إسماعيل الكاندهلوي (ت ١٢٣٤ هـ) تحقيق: ابنه محمد زكريا، ط. ندوة العلماء في الهند (١٣٩٥ هـ) في (٤) مجلدات. وبنفس العنوان «نيل الأماني » طُبع ل: عبدالهادي نجا الأبياري، ط. الميمنية ١٣٢٣ هـ في مجلد واحد، ثم طبع بتحقيق: أحمد معبوط، ط. ١٤٢٢ هـ في دار الكتب العلمية في غلاف واحد.
(٥) «إرشاد الساري» (١/ ٣).
[ ٢٨ ]
(١/ ٣) الفصل الأول: في فضيلة أهل الحديث وشرفهم في القديم والحديث.
(١/ ٦) الفصل الثاني: في ذكر أول مَنْ دوَّنَ الحديثَ والسُّنَن، ومن تلاه في ذلك سالكًا أحسن السَّنَن.
(١/ ٧) الفصل الثالث: في ذكر نبذة لطيفة جامعة لفرائد فوائد مصطلح الحديث عند أهله، وتقسيم أنواعه، وكيفية تحمُّلِهِ وأدائه ونقلهِ، ممَّا لابدَّ للخائض في هذا الشرح منه؛ لما عُلِمَ أن لكلِّ فَنٍّ اصطلاحًا يجب استحضاره عند الخوض فيه.
(١/ ١٩) الفصل الرابع: فيما يتعلق بالبخاري وصحيحه، من تقرير شرطه، وتحريره، وضبطه، وترجيحه على غيره، كصحيح مسلم ومَن سار كسيره، والجواب عما انتُقِدَ عليه النقاد من الأحاديث ورجال الإسناد؛ وبيان موضوعه، وتفرده بمجموعه، وتراجمه البديعة المثال، المنيعة المنال؛ وسبب تقطيعة للحديث واختصاره، وإعادته له في الأبواب، وتكراره، وعِدَّة أحاديثه الأصول والمكررة، حسبما ضبطه الحافظ ابن حجر وحرَّرَه.
قال في أوله: وهذا الفصل - أعزك الله تعالى - لخَّصتُهُ من مقدمة «فتح الباري» مُستَمِدًَّا من سيح فضلِهِ الجاري.
[ ٢٩ ]