بينت المُشكل من الكلام، وضبته بالحركات الصحيحة، سواء كانت علَمًا أوبلدًا أو اسمًا مبهمًا، وابتعدت عن الأسلوب الأدبي والإنشائي، والتكلف في الكلام، إذأن هذه الأساليب لا تكون في البحوث العلمية.
كما أبرزت من الخط؛ لتسهيل المراجعة والقراءة، واعتمدت خطًا في المتن أكبر منه في الحاشية.
كما قمت بالاهتمام بعلامات الترقيم المناسبة، كالفاصلة والنقط، وإشارتي التعجب والاستفهام.
اعتمدت في كتابة الحديث الشريف على النسخة المعتمدة في شرح
[ ١٦ ]
الكرماني، وهي نسخة لا تعتمد الإملاء المتبع في بعض الكلمات، كالزهري، والنبي … تُكتب الياء من دون نُقط.
اكتفيت في خطة البحث بالباب وتحته الفصل، وبعده المبحث، من دون المطلب، وذلك لطبيعة البحث، ولكثرة تفرع النقاط عن المبحث، وإنما رتبتها تحت المبحث في نقاط مرقمة، أو مفقطة أي (-) هكذا.