وهذه الوقفة المهمة، وتلك الفائدة الملموسة يحسها المرء إذا ما قرأ كل حديث أقسم فيه النبي ﷺ.
فأنت تشعر أن في طيات هذا القسم، همّ كبير، وخوف عظيم على عباد الله وأمّته، فهو يرجو لهم الخير، ويخشى عليهم من العذاب، ويتمنى لهم رضى الرحمن، لذلك كان يريد ﷺ أن يثبّت لهم الحقائق الشرعية ويلفت أنظارهم إليها بأي وسيلة كانت، ومن هذا المنطلق وغيره جاء يمينه وحلفه حتى يوقظ ضمائر أمته، ويستثير عزمهم إلى صراط الله المستقيم. فتذكر هذه الفائدة كذلك عند كل موقف تقرأه.