هي التي يحلفها الإنسان وهو بها كاذب لكي يأكل مال أخيه بغير حق، كما يفعل أحد المتخاصمين حين يحلف كاذبا ليأكل حق الاخر، وكما يحلف التاجر كاذبا ليكسب ربحا طائلا بالحرام.
وهذه اليمين في أصح الأقوال ليس لها كفارة من صدقة أو صوم لكنها من أكبر الكبائر لما روى البخاري في صحيحه عن عبد الله بن عمرو ﵄ أن رسول الله ﷺ سأله أعرابي عن أكبر الكبائر فقال: «الشرك بالله، وعقوق الوالدين، واليمين الغموس» وهذه اليمين لا كفارة لها إلا التوبة الصادقة، وإرجاع ما اقتطع بها من الحقوق إلى أصحابها.
[ ٢٢ ]