، ومن حلف بغير الله فقد أشرك. وقد نهى رسول الله ﷺ عن الحلف بالاباء وبأي شيء غير الله وصفاته مهما عظم حتى الحلف بالكعبة الشريفة، وذلك إمعانا منه ﷺ في حماية حمى التوحيد من أي شائبة شرك.
، ومن حلف بغير الله فقد أشرك. وقد نهى رسول الله ﷺ عن الحلف بالاباء وبأي شيء غير الله وصفاته مهما عظم حتى الحلف بالكعبة الشريفة، وذلك إمعانا منه ﷺ في حماية حمى التوحيد من أي شائبة شرك.