في قوله ﷺ: «والله لا يؤمن إلخ» وسؤال الصحابة عن المقصود ما يدل على حرص صحابة رسول الله ﷺ على تعلم أمور دينهم، وسماع الإجابة منه ﷺ عما أشكل عليهم، حيث أجابهم بأن المقصود هو الرجل الذي لا يأمن جاره بوائقه.
وهكذا صفة المسلم الحريص على الفائدة واداب طالب العلم الحريص على الفقه في الدين.
قال النووي ﵀:
ومن اداب المتعلم (ألا يسوف في اشتغاله، ولا يؤخر تحصيل فائدة وإن قلت له إذا تمكن منها، وإن أمن حصولها بعد ساعة، لأن للتأخير افات) . اهـ