هذه طائفة نبوية من أقوال الرسول ﷺ يوصي فيها بالجار خيرا عسى أن تكون زادا لنا فيما بيننا:
قال رسول الله ﷺ:
«ثلاث خصال من سعادة المرء المسلم في الدنيا: الجار الصالح، والمسكن الواسع، والمركب الهنيء» .
«إن أحببتم أن يحبكم الله تعالى ورسوله فأدوا إذا ائتمنتم، واصدقوا إذا حدثتم، وأحسنوا جوار من جاوركم» .
«أوصيكم بالجار» .
«خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه، وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره» .
«لقد أوصاني جبريل بالجار، حتى ظننت أنه يورّثه» .
«ما امن بي من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم» .
_________________
(١) (فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري/ ٥٢٥- ٥٣٢) باختصار وتصرف د/ محمد عبد الله إبراهيم العيدي.
(٢) جميع ما ورد من الأحاديث من صحيح الجامع للألباني ولقد تركت الإحالات والتخريجات رغبة في الاختصار ولوجودها موثقة في صحيح الجامع.
[ ١٢٧ ]
«من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليحسن إلى جاره» .
«من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فلا يؤذي جاره» .
«والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره ما يحب لنفسه» .
«لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه» .
«لا يمنع جار جاره أن يغرز خشبة في جدار» .
«يا نساء المسلمات! لا تحقرنّ جارة لجارتها ولو فرسن شاة» . «١»