١- أن للسماء أبوابا حقيقية وحفظة موكلين بها.
٢- إثبات الاستئذان، وأنه ينبغي لمن يستأذن أن يقول: أنا فلان، ولا يقتصر على أنا، لأنه ينافي مطلوب الاستفهام، وأن المار يسلّم على القائد، وإن كان المار أفضل من القاعد.
٣- استحباب تلقي أهل الفضل بالبشر والترحيب والثناء والدعاء.
٤- جواز مدح الإنسان المأمون على الافتتان في وجهه.
_________________
(١) (زاد المعاد/ ٣/ ٣٨، ٣٩)
[ ٩٢ ]
٥- وفيه جواز الاستناد إلى القبلة بالظهر وغيره مأخوذ من استناد إبراهيم إلى البيت المعمور، وهو كالكعبة في أنه قبلة من كل جهة.
٦- وفيه جواز نسخ الحكم قبل وقوع الفعل.
٧- وفيه فضل السير بالليل على السير بالنهار لما وقع من الإسراء بالليل. ولذلك كان أكثر عبادته ﷺ بالليل، وكان أكثر سفره ﷺ بالليل. وقال ﷺ: «عليكم بالدلجة فإن الأرض تطوى بالليل» .
٨- وفيه أن التجربة أقوى في تحصيل المطلوب من المعرفة الكثيرة، ويستفاد ذلك من قول موسى ﵇ للنبي ﷺ أنه عالج الناس قبله وجرّبهم.
٩- ويستفاد منه تحكيم العادة، والتنبيه بالأعلى على الأدنى، لأن من سلف من الأمم كانوا أقوى أبدانا من هذه الأمة، وقد قال موسى إنه عالجهم على أقل من ذلك فما وافقوه.
وأشار إلى ذلك ابن أبي جمرة، قال:
١٠- ويستفاد منه أن مقام الخلة مقام الرضا والتسليم، ومقام التكلم مقام الإدلال والانبساط، ومن ثم استبد موسى بأمر
[ ٩٣ ]
النبي ﷺ بطلب التخفيف دون إبراهيم ﵇، ومع أن النبي ﷺ من الاختصاص بإبراهيم أزيد مما له من موسى لمقام الأبوة، ورفعة المنزلة والاتباع في الملة.
وقال غيره: الحكمة في ذلك ما أشار إليه موسى ﵇ في نفس الحديث من سبقه إلى معالجة قومه في هذه العبادة بعينها، وأنهم خالفوه.
١١- وفيه أن الجنة والنار قد خلقتا، لقوله في بعض طرقه التي بينها: «عرضت عليّ الجنة والنار» .
١٢- وفيها استحباب الإكثار من سؤال الله. قال: وتكثير الشفاعة عنده لما وقع منه ﷺ في إجابته مشورة موسى في سؤال التخفيف.
١٣- وفيه فضيلة الاستحياء وبذل النصيحة لمن يحتاج إليها وإن لم يستشر الناصح في ذلك. اهـ من فتح الباري.
١٤-