قال الإمام ابن القيم ﵀:
وكانت في سنة خمس من الهجرة في شوال على أصح القولين، إذ لا خلاف أن أحدا كانت في شوال سنة ثلاث، وواعد المشركون رسول الله ﷺ في العام المقبل وهو سنة أربع ثم أخلفوه لأجل جدب تلك السنة، فرجعوا، فلما كانت سنة خمس جاؤا لحربه، هذا قول أهل السير والمغازي. اهـ «١»