قوله: (استبرق) هو ما غلظ من الديباج، وهو معرب.
قوله: (أسد) بوزن علم أي صار كالأسد، يقال: أسد واستأسد.
قوله: (إذا أسد الأمر) يأتي في الواو.
قوله: (شددنا أسرهم) قال معمر بن المثنى: الأسر شدة الخلق، وكل شيء شددته فهو مأسور، وقوله بأسرهم أي بجمعهم.
قوله: (أسارير وجهه) يأتي في السين.
قوله: (أساطير) واحدتها أسطورة وأسطارة، وهي الترهات، وستأتي في السين.
قوله: (أسطوانة) أي سارية وهي الدعامة.
قوله: (أسيف) أي سريع الحزن، وقوله آسفونا أي أسخطونا، وقوله أسف أي ندم وزنه ومعناه.
قوله: (أسقطوا لهاته) يأتي في السين.
قوله: (الأسقف) ويقال فيه سقف بضمتين معروف عند النصارى.
قوله: (أسكفة) بضم الهمزة والكاف بينهما سين مهملة ساكنة والفاء مشددة هي عتبة الباب
[ ٧٨ ]
السفلى.
قوله: (يأتسي) أي يتبع ويقتدي، وفي رواية يتأسى بوزن يتفعل، وقوله لا تأس أي لا تحزن فكيف آسى كيف أحزن.
قوله: (آساني بماله) يأتي في الواو.
قوله: (ماء آسن) يقال أسن الماء إذا تغير ريحه.
قوله: (كان على مسيأ في شأنها) كذا للنسفي ولابن السكن، وكذا هو لابن أبي خيثمة، والإساءة المذكورة من جهة قوله: والنساء سواها كثير، ورواه أكثر رواة البخاري وكان علي مسلما في شأنها، ثم اختلفوا: فلبعضهم بسكون السين وكسر اللام أي لم يقل فيها شيئا فسلم، ولبعضهم بالتشديد أي وقف لم يثبت ولم ينكر.