قوله: (أفرغ عليه قطرا) أي أنزل كذا في الأصل، وهو بمعنى أسكب والاسم الإفراغ.
قوله: (أفشته حفصة) أي أظهرته ومنه قولها: ما كنت أفشي.
قوله: (أفضوا) من الإفضاء، وهو ملاقاة الشيء للشيء، وقال ابن عباس: قوله أفضى بعضكم إلى بعض هو كناية عن النكاح.
قوله: (تفيضون فيه) أي تقولون فيه كذا، وهو من الإفاضة ومنه أفاض من عرفة.
قوله: (أف) بتشديد الفاء وضم أوله: يستعمل جوابا عما يستقذر وعما يضجر منه، وفيه عشر لغات: ضم الهمزة مع سكون الفاء، وبتشديدها بالحركات الثلاث منونا، وبغير تنوين، فذلك ستة، وبإشباع الفتحة مع التشديد، وبكسر الهمزة مع فتح الفاء المشددة، وبفتح الهمزة وتشديد الفاء بعدها تاء تأنيث منونة مفتوحة أيضا. وقد جمعها ابن مالك في بيت، فقال:
فأف ثلث ونون إن أردت … وأف أفا ورفعا ونصبا أفة قبلا
وحكى البارع ضم الهمزة في التاسعة والعاشرة بلا تنوين، وقال ابن جني: لا يقال مثل العامة بكسر الفاء وإثبات
[ ٧٩ ]
الياء، وأجازه الأخفش، وقال أبو البقاء: من كسر جاء على الأصل، ومن فتح طلب التخفيف، ومن ضم أتبع ومن نون أراد التنكير، ومن لم ينون أراد التعريف، ومن خفف حذف أحد المثاين.
قوله: (الأفق) بضمتين جمعه آفاق بالمد، وهي نواحي السماء والأرض، وأما الأفق بفتحتين فهو جمع أفيق مثل أدم وأديم وزنا ومعنى.
قوله: (الإفك والأفك) الثانية بفتحتين بمنزلة النجس والنجس؛ تقول أفكهم وافكهم، ويقال أفكهم بفتحتين فعل ماض بمعنى صرفهم كما قال: يؤفك عنه من أفك: أي يصرف عنه من صرف، وأما المؤتفكة فيقال ائتفكت أي انقلبت، وأصل الإفك الكذب.
قوله: (لم يفلته) من الإفلات، وهو الإطلاق.