قوله: (ألتنا) أي نقصنا، وقوله: يلتكم أي ينقصكم.
قوله: (إلا ولا ذمة) قال البخاري: الإل: القرابة، وقال غيره: العهد، وقيل: المراد به الله.
قوله: (فألحت القصواء) بتشديد الحاء من الإلحاح.
قوله: ﴿لإِيلافِ قُرَيْشٍ﴾ أي ألفوا ذلك، وقال ابن عيينة أي لنعمتي، وقوله المؤلفة قلوبهم من التأليف وأصله التجميع، وقوله ما ائتلفت أي ما اجتمعت وقالوا الإيلاف العهد والذمام، وأول من أخذه من الملوك لقريش هاشم بن عبد مناف.
قوله: (ما ألفاه السحر) أي وجده، ألفوا وجدوا، ألفينا وجدنا، ألفيا سيدها وجدا.
قوله: (ألقى السامري) أي صنع.
قوله: (أليم) مؤلم من الوجع، وهو من الألم، وهو في موضع مفعل، وقيل: هو ذو ألم.
قوله: (الألنجوج) بفتحتين وسكون النون وضم الجيم الأولى جاء في تفسير الألوة، وهو العود الهندي، ويقال بياء أوله على التسهيل، وللأصيلي أنجوج بحذف اللام، وهو وهم، والألوة بالفتح وضم اللام والتشديد.
قوله: (من هذا المتألي) أي الحالف المبالغ، والألية اليمين، يقال: آلى أي حلف، والإيلاء الحلف إلى مدة معينة، وهو شرعي ويقال فيه ألا أيضا.
قوله: (ما آلو ما افتديت به) أي ما أقصر.
قوله: (ما ألوت) أي لم أستطع، وهو من ألا يألو وتقول ما ألوت جهدا أي لم أدع جهدا وما ألوت نصحا، ومنهم من يمده.
قوله: (لا يألونكم خبالا) أي لا يقصرون في إفسادكم.
قوله: (وأولي الأمر) أي ذوي الأمر.
قوله: (إليك عني) أي تنح وابعد عني.
قوله: (أليات) بفتح أوله واللام جمع ألية بفتح وسكون أي المقعدة.
[ ٨٠ ]