قوله: (آب) أي رجع، ومنه: آيبون أي راجعون، والأواب الرجاع، إيابهم أي مرجعهم؛ كله من الأوب، وهو الرجوع، وقوله أَوِّبي أي سبحي.
قوله: (آوانا) كذلك للأكثر من الإيواء، ولابن السكن أروانا من الري والأول أشهر، وقوله آواه الله أشهر ما يقرأ بقصر الألف، ويجوز المد ثلاثيا ورباعيا معدى وغير معدى.
قوله: (الأوليان) واحده أولى، ومنه أولى به أي أحق، وأما قوله أولى له فيقال لمن حاول أمرا بعد أن فاته، والعرب تقولها عند المعتبة.
قوله: (أوه) بتشديد الواو وكسرها أو فتحها بلا مد وهاء ساكنة كلمة يقولها الرجل عند الشكاية والتوجع.
قوله: (الأواه) أي الرحيم بلسان الحبشة كذا حكاه في الأصل، وقيل: هو المتضرع، وقيل: الكثير البكاء أو الدعاء، وقال غيره: الأواه شفقا وفرقا، وقال الشاعر:
تأوه آهة الرجل الحزين
كذا لهم بالمد، وللأصيلي بغير مد وبتشديد الهاء.
قوله: (أوان وجدت) الأوان الزمان والوقت والحين.
قوله: (إني لأراه مؤمنا فقال أو مسلما) هو بسكون الواو على معنى الإضراب، ويجوز أن يكون بمعنى التردد أي لا تقطع بأحدهما، ولا يجوز فتح الواو هنا وكذا قول المرأة أو إنه لرسول الله حقا، وكذا قوله في حديث الحمر التي طبخت أو ذاك.
[ ٨٢ ]