قوله: (باء) أي رجع ومنه باء بها أحدهما باءوا وتبوء، وقيل في باءوا: انقلبوا، وتبوء: تحمل، كذا في الأصل.
قوله: (الباءة) أي النكاح وتبدل همزته هاء وتسهل.
قوله: (البأساء) من البأس ومن البؤس، قال مجاهد: نبأس: نحزن، ومنه: لا تبأسوا والبائس، وقوله: بعذاب بئيس أي شديد، والبأساء، وكذلك البؤسى الشدة، والبؤس بهمز وبغير همز، وقوله: عسى الغوير أبؤسا أي عساه يحدث أبؤسا جمع البأس، وهو الشدة من المرض والحرب وغيرهما، وسيأتي تمامه في الغوير.
قوله: (تقيكم بأسكم) في الأصل هي الدروع، وإنما هو تفسير السرابيل، وأما البأس هنا فهي الحرب، ومنه: كنا إذا أشتد البأس.
قوله: (يا بابوس) بوزن قابوس هو الرضيع
[ ٨٣ ]
من أي نوع كان، وزعم الداودي أنه اسم علم على ذلك الصبي، وغلطوه.