قوله: (ببانا واحدا) بموحدتين الثانية مشددة وبعد الألف الأولى نون، فسره ابن مهدي شيئا واحدا، وقال أبو عبيد: لا أحسبه من كلام العرب، واستند إلى قول بعضهم: لم يلتق حرفان من جنس واحد، وهذا لم يطرد، فقد ثبت لست من دد، وقال أبو سعيد الضرير: هو بياء أخيرة بدل الموحدة الثانية أي شيئا واحدا. ورده الأزهري، وقال: هي لغة صحيحة ليست فاشية في كلام مضر، وقد صححها صاحب العين، وقال: يقال هم على ببان واحد أي على طريقة واحدة، وقال الطبري: المراد لولا أن أتركهم فقراء معدمين لا شيء لهم أي متساوين في الفقر.