قوله: (بدء الوحي وبدء الحيض وبدء الأذان وبدء الخلق) مهموز من الابتداء، وقال عياض في الأول: روي بالضم غير مهموز من الظهور، والأول أولى بدلالة التنبيه عليه.
قوله: (تكون لهم بدء الفجور) أي أوله.
قوله: (عودا على بدء) أي مرة بعد مرة.
قوله: (وعدتم من حيث بدأتم) أي رجعتم إلى ما كنتم عليه في الجاهلية من ترك إعطاء الحقوق غالبا، وهو غريب. وفي الحديث الآخر: لا تقوم الساعة حتى لا يقسم ميراث ولا يفرح بغنيمة وشرحه عياض بما في تقريره تكلف.
قوله: (استبد علينا) أي انفرد.
قوله: (فبدد أصابعه) أي فرق.
قوله: (لا بد منه) أي لا انفكاك.
قوله: (أبده بصره) أي أتبعه، وللأكثر أمده بالميم.
قوله: (اقتلهم بددا) أي متفرقين وحكي بكسر أوله وخطئت، وقيل: الصواب بالضم من البدد بضمه وتخفيفه، وهو النصيب أي أعط كلا منهم نصيبه من القتل.
قوله: (أتى ببدر فيه خضرات) أي طبق، فسره ابن وهب ولغيره بقدر بالقاف، قال النووي: والصواب هنا بالموحدة.
قوله: (بدر الطرف نباته) أي سبق ومنه بادرني عبدي وابتدرته وبدر يمين أحدهم شهادته وابتدره وابتدرني بالكلام، وقوله بدارا أي مبادرة.
قوله: (بوادره) هو جمع بادرة وهي لحمة بين المنكب والعنق، وأما قوله: فإن عجلت منه بادرة فمن المبادرة.
قوله: (قليب بدر ويوم بدر) هو موضع معروف كانت به الوقعة المشهورة.
قوله: (بدعا) أي أولا كذا في الأصل، والبديع من أسماء الله، قال في الأصل: البديع والمبتدع والخالق والبارئ والفاطر واحد، ولبعض الرواة والبادئ بالدال، وقد جاء في الأسماء الحسني في بعض الطرق البادئ، وفي أخرى المبدئ ومنه يبدئ الخلق ثم يعيده، وبدأ الخلق. وفي اللغة: بدأ وأبدأ بمعنى، وقول عمر: نعمت البدعة هو فعل ما لم يسبق إليه، فما وافق السنة فحسن وما خالف فضلالة، وهو المراد حيث وقع ذم البدعة، وما لم يوافق ولم يخالف فعلى أصل الإباحة.
[ ٨٥ ]
قوله: (إنما البدل) يعني قضاء الحج.
قوله: (بدنة) هي واحدة البدن. قال مجاهد: سميت البدن لسمنها، وقال عياض: البدن مختصة بالإبل، وقال غيره: يقع على الجمل والناقة والبقرة، لكن على الإبل أكثر.
قوله: (فلما بدن) بتشديد الدال أي أسن وبضم الدال مخففا أي كثر شحمه، وأنكره بعضهم ورد بالرواية الأخرى: فلما أسن وأخذ اللحم.
قوله: (ثم بدا لأبي بكر) أي ظهر له رأي وفي حديث أبرص وأعمى، ثم بدأ الله أن يبتليهم، قال عياض: قيدناه عن متقني شيوخنا: بدأ الله بالهمزة المفتوحة أي ابتدأ الله ابتلاهم، قال: والأول لا يجوز إطلاقه على الله إلا أن يؤول بمعنى الإرادة.
قوله: (بادي الرأي) أي ما ظهر لنا عن ابن عباس، وهو على قراءة طرح الهمزة وأما من همز فمن الابتداء، ووقع لنا في قصة الخضر مثل هذه اللفظة بالوجهين.
قوله: (بدا) أي خرج إلى البادية ومنه أذن لي في البدو وفي البداوة.