قوله: (برأ النسمة) أي خلقها، وقوله من شر ما خلق وبرأ، كرر تأكيدا، والبارئ من أسماء الله، والبرية بهمز وبغير همز، فمن همز فمن الخلق، ومن لم يهمز فمن البري، وهو التراب أو من بريت العود إذا قومته، وقوله أصبح بحمد الله بارئا قال ثابت: هذه لغة الحجاز: برأت من المرض، ولغة تميم: برئت، وأما برئ من الدين فبالكسر جزما، ومنه: برئت منه الذمة.
قوله: (إنني براء) الواحد والاثنان والجمع والمذكر والمؤنث سواء، كذا في الأصل، وقرأ عبد الله إنني بريء بلفظ الإفراد وكله من البراءة والخلاص.
قوله: (ولا تستبرأ العذراء، وقوله يستبرئها بحيضة) أي يمسك عن جماعها وأصله من براءة الرحم، وقوله استبرأ لدينه أي أخذ حذره قبل أن يدخل في الأمر.
قوله: (لا يستبرئ من البول) أي لا يستقصي ما عنده أو لا يتجنبه، وهو الموافق للرواية الأخرى لا يستنزه بالنون والزاي.
قوله: (ولا تبرجن) قال معمر: أن تخرج محاسنها.
قوله: (بروجا) فسره منازل للشمس والقمر.
قوله: (ما أنا ببارج) أي بذاهب وقد تكرر، وقوله غير مبرح أي شديد، والبارحة أقرب ليلة مضت. وفي قوله بعد الصبح: هل رأى أحد منكم البارحة رؤيا رد على من زعم أنه لا يقال إلا بعد الزوال.
قوله: (من البرحاء) بوزن فعلاء هو شدة الكرب، ويقال لشدة الحمى أيضا.
قوله: (أربعة برد) جمع بريد، والبريد أربعة فراسخ، ثلاثة أميال، ويطلق البريد على الرسول العجول، وقوله بريد الرويثة سيأتي في الراء.
قوله: (البردة) هي الشملة والجمع برود، وقوله الثلج والبرد بفتحتين معروف.
قوله: (من صلى البردين) بفتح أوله وسكون الراء أي الصبح والعصر.
قوله: (أبردوا عن الصلاة) بكسر الراء أي أخروها عن وقت شدة الحر، وقوله أبردوها بالماء بفتح الراء أي ثبت وخلص.
قوله: (ضربه حتى برد) أي سكن وبطلت حركته.
قوله: (حتى أثرت فيه حاشية البرد) كذا للأصيلي، ولغيره الرداء، قال عياض: الأول الصواب لأن في أول الحديث وعليه برد نجراني فلا يسمى بردا، كذا قاله، ولا يمنع أن يتردى بالبرد.
قوله: (البراذين) بالذال المعجمة هي الخيل
[ ٨٦ ]
التي ليست بعربية.
قوله: (إبرار القسم، وقوله لأبره، وقوله أتبرر بها) أي أطلب البر وعمله كله من البر، وهو ضد الحنث ويطلق على الطاعة وعلى فعل الخير وعلى الخير وعلى الإحسان، وقوله الحج المبرور قيل: المقبول، وقيل: الذي لم يخالطه إثم، وقيل: الخالص. والبر - بالفتح - ضد البحر وضد الفاجر، ويطلق على المحسن والمطيع.
قوله: (وزن برة) بضم أوله والتشديد أي قمحة.
قوله: (تبرزت، وقوله البراز) بفتح أوله هو كناية عن قضاء حاجة الإنسان في الخلاء.
قوله: (إن ابن أبي العاص قد برز) بتخفيف الراء أي ظهر وبتشديدها أي قدم عسكره.
قوله: (وهو هذا البارز) بفتح الراء قال القابسي: أي البارزون لقتال المسلمين يقال بارز وظاهر، وقال أبو نعيم في مستخرجه: هم الأكراد، وقيل: الديلم والبارز بلدهم، وقال سفيان مرة: بتقديم الزاي، وعليه شرَح أبو موسى.
قوله: (برزخ) أي حاجز.
قوله: (نتبرضه تبرضا) بالضاد المعجمة أي نتبعه قليلا قليلا والبرض الماء القليل.
قوله: (البرطمة) هو ضرب من اللهو، وللأصيلي البرطنة بالنون، وقيل: الذي بالنون الانتفاخ من الغضب.
قوله: (برقَ الفجرُ) أي لمع، وبارقة السيوف لمعانها، وقوله تبرق أسارير وجهه أي تلمع، وقوله براق الثنايا أي شديد البياض، وقوله البراق بضم أوله ذكر في المعراج، سمي بذلك إما لاشتقاقه من البرق لسرعته وإما لشدة بياضه.
قوله: (برك الغماد) بفتح أوله للأكثر، وقيل: بالكسر وسكون الراء وضعف فتحها: موضع في أقاصي هجر، وقيل: في طرف اليمن، وقيل: وراء مكة بخمس ليال، وله تتمة في الغين المعجمة.
قوله: (برك الجمل) بحركات أي استناخ، وبرك بالتشديد من البركة. واختلف في قولها في حديث أم زرع: كثيرات المبارك، فقيل: تحبس لتنحر فقليلا ما تسرح، وقيل: يحلب لبنها لكثرة من يطرق من الضيفان.
قوله: (البرمة) بالضم قدرة من برام.
قوله: (مبرمون) أي مجتمعون.
قوله: (برنس) بضم النون نوع من الثياب معروف.
قوله: (برني) بسكون الراء وكسر النون بعدها ياء النسب: ضرب من التمر معروف، وهو أجوده.
قوله: (والبرية) بالتشديد إلى جانبه أي الفلاة.