قوله: (من تحت) أي من أسفل، وتحت القوم أراذلهم.
قوله: (يتحفونه) أي يوجهون إليه التحف من طرف الفاكهة وغيرها، ومنه قوله: فما تحفتهم وهي بسكون الحاء وقد تفتح.
قوله: (من تحت) أي من أسفل، وتحت القوم أراذلهم.
قوله: (يتحفونه) أي يوجهون إليه التحف من طرف الفاكهة وغيرها، ومنه قوله: فما تحفتهم وهي بسكون الحاء وقد تفتح.