قوله: (مثعب) أي مسيل، ومنه يثعب دما.
قوله: (الثعبان) قال ابن عباس: الحية الذكر.
قوله: (الثعارير) هي الضغابيس، قال الأصمعي: هو نبات ينبت في أصول الثمام شبه الهليون، وقال أبو عبيدة: صغار
[ ٩٤ ]
القثاء، وقيل: يشبهها، ويقال للأقط إذا كان رطبا، وقيل: هو نبت يخرج من الإذخر وغيره قدر شبر فيه حموضة، وقال القابسي: صدف الجوهر، وكأنه أخذه من الطريق الأخرى حيث قال: كأنهم اللؤلؤ. ولا تلازم بينهما لأنهما تشبيهان مختلفان، وقوله في الحديث: فينبتون يدل للأول.