وتسميه العرب الأنوق، وتضرب المثل بامتناع بيضها على من رامه، فيقولون "أعز من بيض الأنوق" وفي طباعه، أنه لا يرضى من الجبال إلا بالوحشي منها، ومن الأماكن إلا بأسحقها، ويقال أن الأنثى منه لا تمكن من نفسها غير ذكرها، وأنها تبيض بيضة واحدة، ويقال: إنها لا تبيض عن سفاد بل بالمذافة. ومن عادتها إنها تحمي بيضها وتحمي فراخها.
خواصها، ريش الرخمة: إذا بخر به بيت طرد الهوام، وأما عظم رأسها، فإنه إن علق على من به وجع الرأس، نفعه بإذن الله تعالى. وأما كبدها إذا شد على جلد خروف وعلق على مجذوم نفعه. وأما مرارتها، إذا علقت على عين رمدة برئت، وأما دماغها إذا أخذ منه مجذوم سبعة أيام متوالية نفعه ووافقه بإذن الله تعالى، بطنها إذا جفف وخلط ٤٢ ببملح داراني وشرب ومسح به الذكر نفع من سلس البول، وأما عظم صدغيها الأيمن: يعلق به على صاحب الصداع في الجانب الأيمن يبرأ بإذن الله. وكذلك يفعل في الجانب الأيسر للأيسر.
عينها اليمنى: توضع في خرقة وتعلق على العضد، وهي قبول للسلطان.