جلد الضبع: إذا لبسه إنسان لا تنبح عليه الكلاب.
مخه: يؤخذ ثم يجعل في زبدية ويطحن الشعير ناعمًا ولا يقربه ماء، ويعجن جيدًا ويجعل أقراصًا صغارًا وتجفف في الظل أيامًا حتى تنشف جيدًا، فإذا صار كذلك يطعم منه المكلوب فإنه يبرأ بإذن الله تعالى.
عينه اليمنى: إذا تركت في ظل سبعة أيام ثم أخرجت وجففت في الظل ثم جعلت تحت خاتم أمن لابسه من السحر والعين.
لسانه: من علقه عليه في العضد كان جنة له من عض الكلاب.
مرارته: من اكتحل بها قوي نظره وأزال الماء الذي في العين، وإن خلط مع مرارة الضبع وزنها من دهن الأقحوان وخلطا، وجعلا في صفحة من نحاس أحمر وتترك ثلاثة أيام وتطلى بها العين في كل شهر مرتين فلا تشتكي العين أبدًا بإذن الله، وكلما عتق كان أجود، وإن طلي بهما الوجه الذي عليه النمش أزال نمشه ونقاه وبرقه.
[ ١٧ ]
رأسه: إن ترك في برج حمام كثر حمامه.
يده اليمنى: إذا صيرت تحت قدمي امرأة تعسرت ولادتها سهل عليها.
أسنانه: تنفع إذا ربطت على العضد للنسيان.
مخاليب يده اليمنى: تعلق على يدك اليسرى فكل من قصدته أحبك.
خرؤه: يخلط بعد حرقه بدهن الآس وتدهن الموضع الذي تريد أن يذهب عنه الشعر يحلقه.
دمه: إذا اكتحل به أزال الذي يرى الإنسان بين عينيه مثل الذباب والغشاوة. وإن خفت على امرأة من التعرض لها فخذ شارب ضبع وأشفار عينيه والشعر الذي تحت لحييه، ويكون الضبع ذكرًا كبيرًا فاحرق ذلك واسقها منه بحيث لا تعلم فإنك تطمئن عليها، ولا يتعرض لها أحد، ويحتمل ذلك لكن من هداه الله فهو المهتدي.
وفي الخواص: إذا وثب كلب على حائط في ليلة مقمرة، فوطئ الضبع ظله سقط الكلب وله من الخواص ما يطول القول فيه.