عظم الخنزير: إذا حرق وحشي به الناسور أبراه وهو مجرب وإن علق عظمه على من به حمى الربع ذهبت عنه.
شحمه: إذا أذيب ومسح به إنسان قدمه لم يجز عليه سحرًا، ولم يصبه جنون وإن جففت مرارته ووضعت على البواسير قلعها من وقتها بإذن الله تعالى.
عظم الخنزير: يحرق ويسحق وتحشى به البواسير تهدأ وتبرأ إن شاء الله تعالى.
قيل ومن خاف السباع فليأخذ بيده أصلًا من أصول عنب الحية فإنها تهرب منه، وقيل عنب الحية هو عنب الثعلب.