مرارة الحدأة: إذا ذبحت وأخذت مرارتها وجففت في ظل، ويختم عليها في قارورة بحيث لا يقربها جنب ولا ضامت، فمن أصيب بأفعى أو عقرب أو أي ذوات السموم، كان على اختلاف أنواعها، فيحك من المرارة بماء عذب على صدفة، ويكتحل في العين المخالفة للجانب المصاب ثلاثة أميال، برئ في المكان، ويسعط محكوكًا بالماء لمن عضه كلب كلِبَ يبرأ بإذن الله. ويكتحل بها للبياض في العين المظلمة أيضًا.
ويروى أن حدأة شكت زوجها لسليمان بن داود ﵉، فقالت: يا نبي الله إن زوجي لا يقربني، فقال: يا نبي الله كذبت، فقال له نبي الله: إن أنت واقعتها فصح فهو من ذلك الوقت وإلى الآن إذا أسفد صاح.