٢٢) /وهذه المنازل الثمانية والعشرون ذوات الأنواء. هى التى ذكرها الله جلّ وعزّ فقال: «وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ
[ ١٦ ]
الْقَدِيمِ»
«١» يريد أنه ينزل كل ليلة منزلا منها، حتى يصير فى آخر ليلة من الثمانى والعشرين كالعذق القديم. والعذق إذا قدم، دقّ واستقوس:
فشبه القمر به عند استسراره. وربما كان المنزل منها نجوما، فيسمى كلها نجما. وإنما أفردوا، وهى عدد. لأنهم ذهبوا إلى أنها منزل واحد. وربما جمعوا على العدد. وسترى ذلك إن شاء الله.