١٨٧) وأسفل من سهيل «قدما سهيل» . وفى مجرى قدمى «٥» سهيل، من خلفهما كواكب زهر كبار، لا ترى بالعراق، يسميها أهل تهامة «الأعبار» «٦» و«حضار و«الوزن» كوكبان يطلعان قبل سهيل.
تقول العرب «حضار والوزن محلفان «وذلك أنهما يطلعان قبله، فيظن الناس بكل واحد منهما أنه سهيل، ويتمارون حتى يحلف قوم أنه سهيل، ويحلف قوم أنه ليس به و«الفرود» «٧» كواكب صغار مع
[ ١٥٧ ]
حضار. قال الشاعر:
أرى نار ليلى بالعتيق كأنها حضار إذا ما أعرضت وفرودها «١»
وحضار مكسورة، مثل قطام وقطاش «٢» .