١٣١) البروج، الحصون والقصور. قال الله جلّ ذكره «وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ»
«١» وقال جل وعزّ «وَلَقَدْ جَعَلْنا فِي السَّماءِ بُرُوجًا»
«٢» وقال «وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ»
«٣» وهى اثنا عشر برجا عند العرب وعند جميع الامم. وأسماؤها:
الحمل/ والثور/ والجوزاء/ والسرطان والأسد/ والسنبلة/ والميزان/ والعقرب والقوس/ والجدى/ والدلو/ والحوت ١٣٢) / «٤» وقد يسمّى قوم الحمل «الكبش» والجوزاء «التوأمين»
[ ١٢٠ ]
والسنبلة «العذراء» والعقرب «الصورة» والقوس «الرامى» والحوت «السمكة» وتسمّى أيضا «الرشاء» .
١٣٣) ولكل «١» برج منزلان وثلث من منازل القمر الثمانية والعشرين. فللحمل: الشرطان، والبطين، وثلث الثريا. وللثور: ثلثا الثريا، والدبران، وثلثا الهقعة. وللجوزاء: ثلث الهقعة، والهنعة، والذراع. وللسرطان: النثرة، والطرف، وثلث الجبهة. وللأسد:
ثلثا الجبهة، والزبرة، وثلثا الصرفة. وللسنبلة: ثلث الصرفة، والعوّاء والسماك. وللميزان: الغفر، والزبانى، وثلث الاكليل. وللعقرب: ثلثا الاكليل، والقلب، وثلثا الشولة. وللقوس ثلث الشولة. والنعائم، والبلدة. وللجدى: سعد الذابح، وسعد بلع، وثلث سعد السعود.
وللدلو: ثلثا سعد السعود، وسعد الأخبية، وثلثا الفرغ المقدم.
وللحوت: ثلث الفرغ المقدم، والفرغ المؤخر، والرشاء.
١٣٤) ولكل برج من هذه البروج رقيب منها، كما كان لكل منزل من المنازل رقيب منها. فرقيب كل برج، البرج السابع. فالحمل رقيبه الميزان. والثور رقيبه العقرب/ والجوزاء رقيبها القوس.
والسرطان رقيبه الجدى. والأسد رقيبه الدلو. والسنبلة رقيبها الحوت.
١٣٥) ومن هذه البروج ما يشاكل اسمه صورته. ومنها ما لا يشاكل اسمه صورته. ومن المشاكل الاسم للصورة ما يكون بعض
[ ١٢١ ]
صورته له وبعضها لغيره، كالعقرب؛ وهى أربعة منازل: الزبانى، والاكليل والقلب، والشولة. وبرج العقرب منزلان وثلث، فصار بعضها للميزان، وبعضها للقوس. وكالأسد، ينسب إليه ثمانية منازل: أولها الذراع، وآخرها السماك. وبرج الأسد منزلان وثلث. وكالحوت هو منزل واحد، وصورة واحدة؛ وبرج الحوت منزلان وثلث- ن.