٧٢) ثم الزّبرة «٤»، زبرة الأسد، أى كاهله. والكاهل مغرز العنق وهى كوكبان نيّران على إثر الجبهة، بينهما قيد سوط. ويسميان
[ ٥٨ ]
الخراتين. والواحدة خراة. وهى التى ذكرها الشاعر مع الجبهة.
ويقال: زبرته، شعره الذى يزبئرّ عند الغضب فى قفاه، أى ينتفش.
وتحت النجمين نجوم صغار، / يقال هى الشعر الذى ينتفش. وبه سمّيت زبرة. وطلوعها لأربع ليال يبقين من آب. وسقوطها لخمس وعشرين ليلة تخلو من شباط. ونوءها أربع ليال؛ ولم نسمعه منسوبا إليها فى الشعر:
إنما ينسب إلى الأسد. قالوا: ويكون فى نوء الزبرة مطر شديد. فان أخلف، فقد. وعند طلوع الزبرة يرى سهيل بالعراق.