٨٢) ثم الاكليل «٣» إكليل العقرب، وهو رأسها، ثلثة «٤» كواكب وهى مصطفّة معترضة، قد ذكرها جران العود فقال يذكر صحابته:
لمطرقين على مثنى أيامنهم راموا النزول وقد غاب الأكاليل «٥»
فجمع لأنها ثلثة كواكب، كأنه جعل كل واحد منها إكليلا.
وطلوع الاكليل لثلث عشر [ة] ليلة تخلو من تشرين الآخر. وسقوطه
[ ٦٩ ]
لثلث عشر [ة] ليلة تخلو من ايّار. يقول ساجع العرب: «إذا طلع الاكليل، هاجت الفحول، وشمّرت الذيول، وتخوّفت السيول «١»» ونوءه أربع ليال. وهو من العقرب. وإذا سقط إلاكليل غارت مياه الأرض. ولا تزال تغور إلى سقوط الحوت. وذلك لخمس يمضين من تشرين الأول- ن.