٨٤) ثم الشولة «٦» . وهى كوكبان متقاربان يكادان يتماسّان فى
[ ٧١ ]
ذنب العقرب/ وسميت شولة، من قولك شال بذنبه، إذا رفعه. وهى فى ذنب العقرب. وبعدها إبرة العقرب كأنها «١» لطخة غيم. وهى تطلع [لتسع ليال تخلو من كانون الأول وتسقط] «٢» لتسع ليال تخلو من حزيران. يقول ساجع العرب: «إذا طلعت الشولة» أعجلت الشيخ البوله، واشتدت على العائل العوله» «٣» و«العولة» الحاجة. و«العائل»، المحتاج الفقير «وقيل شتوة زوله»، أى عجيبة منكرة، لشدة البرد فى ذلك الوقت. قال الكميت:
فقد صرت عمّا لها بالمشيب زولا لديها هو الأزول «٤»
ونوءها ثلاث ليال. وهو فى أنواء العقرب. وقد جمع الساجع أنواء اعضاء العقرب كلها، فنسبها «٥» إلى العقرب وحدها، فقال: «إذا طلعت العقرب، جمس «٦» المذنب،» وقرب الأشيب، ومات الجندب ولم يصرّ الأخطب» «٧» . «جمس المذنب»، أى جمد الماء فى مذانب الأودية. و«الجندب»، الجرادة «٨» - ن.
[ ٧٢ ]
٨٥) الكواكب المنسوبة إلى العقرب والمقاربة لها: فيما بين زبانى العقرب وبين الكواكب الفرد الذى يحاذى جبهة الأسد، كواكب يقال لها «الخباء» . وهى غير الخباء الذى ذكرته مع الحوض فى كواكب الأسد. و«الشراسيف» كواكب مثل الحبل مستطيلة بين الكواكب الفرد وبين الخباء./ وهناك «١» «عرش السماك» . وبين الشراسيف والخباء كواكب مستنيرة «٢» متبددة ليست على نسق، يقال لها «المعلف» . وهناك «الشماريخ»، وهى كواكب كثيرة تجرى مجرى العقرب أمامها وتحتها. ثم «القبّة»، وهى أسفل من شولة العقرب. ويقال للكواكب المتفرقة أسفل من شولة العقرب «الخيل»، وهى تسقط فى القبلة. ووراء القبّة، «الصّردان» . وهما يطلعان [مع] الزبانيين، يجرى أحدهما قريبا من الافق، والآخر فوقه بحياله. وخلف الصّرد الأعلى «اليمانيان» . وبينهما وبين الصرد «٣» فى رأى العين نحو من عشرين ذراعا. ثم الظّليمان» فوق ذلك.
وهما كوكبان نيران فى رأى العين إذا استويا فى السماء قدر مائة ذراع وبينهما «الرئال»، كواكب مدرجة. وبعد الرئال، «النعامات»، وهى خمسة كواكب على تربيع النعش. وعلى إثرها «الأدحىّ»،
[ ٧٣ ]
وهى كواكب مستديرة على قدر دارة القمر. وعند الصرد الأعلى.
مما يلى المشرق، «المكاكى»، وهى تشبه كواكب الشراسيف. و«القطا» فوق المكاكى. وهى كواكب متقاطرة كتقاطر القطا فى طيرانها، غير نيرة، أكثرها كوكبان كوكبان «١» .