٨٦) ثم النعائم «٢» . وهى ثمانية كواكب على إثر الشولة. أربعة فى المجرة، وهى النعام «٣» الوارد. وسمّى واردا/ لأنه شرع فى المجرة [وأربعة خارجة عن المجرة] «٤»، وهى النعام «٥» الصادر. وسمّى صادرا كأنه شرب ثم صدر، أى رجع عن الماء. وكل أربعة منها على تربيع وفوق الثمانية كوكب، إذا تأملته معها شبهته بناقة «٦» . وطلوعها لاثنتين وعشرين ليلة تخلو من كانون الأول وسقوطها لاثنتين وعشرين ليلة تخلو من حزيران. يقول ساجع العرب: «إذا طلعت النعائم، توّسفت التهائم «٧»، وخلص البرد إلى كل نائم، وتلاقت
[ ٧٤ ]
الرعاء بالنمائم «١»» «توسّفت» تشققت؛ يريد أنها تتشعث وتتغير.
و«تلاقى الرعاء بالنمائم»، لأنهم حينئذ يفرغون ولا يشغلهم رعى فيتلاقون ويدسّ بعضهم إلى بعض أخبار الناس. ونوءها ليلة. وهو «٢» نوء غير مذكور.