٨٧) ثم البلدة. «٣» وهى رقعة فى السماء، لا كواكب بها «٤»، بين النعائم وبين سعد الذابح، ينزل القمر بها. وربما عدل فنزل بالقلادة.
وهى ستة كواكب مستديرة صغار خفية، تشبه بالقوس. ويسميها قوم «القوس»، وتسمّى «الأدحىّ. وحيال القوس كوكب يقال له «سهم الرامى» . وإياه عنى الحصنى «٥» بقوله حين ذكر السعود، فقال:
أمامها رام إذا اغرق ذا فوق نزع
يتلو نعاما واردا وصادرا حيث سطع «٦»
[ ٧٥ ]
/وهى أمام «سعد الذابح» وطلوع البلدة لأربع ليال تخلو من كانون الآخر. وسقوطها لأربع ليال يمضين من تمّوز. ويقول ساجع العرب «إذا طلعت البلده، حمّمت الجعده، واكلت القشده، وقيل للبرد:
اهده «١»» قوله «حممت الجعدة» وهى نبت، يريد طلعت فاخضرّت الأرض لها. يقال حمم وجه الغلام، إذا بقل. وحمّم الرأس، إذا اسودّ بعد الحلق من غير أن يطول. و«القشدة» ما خلص من السمن عن الزبد فى أسفل القدر. وهى القلدة. يريد أن الزبد عندهم فى ذلك الوقت يكثر «وقيل للبرد اهده» أى يقال اهدأ عنّا، لشدة ما يقاسون منه. ونوء البلدة ثلاث ليال. ويقال ليلة- ن.