٨٨) ثم سعد الذابح «٢» . وهو كوكبان غير نيرين، بينهما فى رأى العين قدر ذراع وأحدهما مرتفع فى الشمال، والآخر هابط فى الجنوب وبقرب الأعلى منهما كوكب صغير قد كاد يلزق به. وتقول الأعراب هو «شاته» التى يذبحها. وطلوعه لسبع عشرة ليلة تخلو من كانون الآخر وسقوطه لسبع عشرة ليلة تخلو من تموّز. يقول ساجع العرب «إذا طلع سعد الذابح، حمى أهله النابح، ونفع أهله الرائح، وتصبّح السارح
[ ٧٦ ]
وظهر فى الحى الأنافح» / «١» يريدون أن الكلب يلزم حينئذ اهله، فلا يفارقهم لشدة البرد، وكثرة اللبن فهو يحميهم وينبح دونهم ونفع أهله الرائح» يريد أنه يأتيهم بالحطب إذا راح «وتصبّح السازج» أى لم يبكر بما شيته لشدة البرد. والنتاج فى هذه الوقت محمود. وهو الوقت الأوسط. وإذا طلع سعد الذابح بالغداة، طلع سهيل مغرب الشمس. قال الراجز:
إذا سهيل مغرب الشمس طلع فابن اللبون الحقّ والحقّ جذع «٢»
وإذا أخبرك أن الأسنان تنقل فيه، فقد خبرّك أنه وقت النتاج ووقت الأولاد. ونوءه ليلة. وقلّ ما يذكر وقد ذكره الطرمّاح فقال:
ظعائن شمن قريح الخريف من الفرغ والأنجم الذابحه «٣»