٨٩) ثم سعد بلع «٤» . وهو نجمان مستويان فى المجرى. أحدهما
[ ٧٧ ]
خفى، ويسمّى «بالعا» «١» لأنه كان بلع الآخر الخفىّ وأخذ ضوءه.
وطلوعه لليلة تبقى من كانون الآخر. وسقوطه لليلة تمضى من آب.
يقول ساجع العرب: «إذا طلع سعد بلع، اقتحم الرّبع، ولحق الهبع وصيد المرع، وصار فى الأرض لمع» «٢» واقتحام الربع، أنه يقوى فى مشيه ويسرع فلا يضبط. و«الربع» ما نتج فى أول النتاج. وقوله «لحق الهبع» يريد أن الهبع أيضا قد قوى شيئا فهو يلحقه/ و«الهبع» ما نتج فى أول النتاج وهو ضعيف. وانما سمّى هبعا، لأنه إذا مشى خلف امّه هبع، أى استعان بعنقه لضعفه. و«المرع» طير، واحده مرعة. كأنه فى هذا الوقت يقطع «٣» وصار فى الأرض تلمّع من الكلاء. ونوءه ليلة- ن.