٥١) ثم الهقعة «٢» رأس الجوزاء. وهى ثلثة كواكب تشبه الأثافى، صغار. وقال ابن عباس لرجل طلّق امرأته عدد نجوم السماء: «يكفيك منها هقعة الجوزاء» يريد أنها تبين منك بعدد كواكب الهقعة وهى ثلثة. وإنما سمّيت هقعة تشبيها بدائرة من دوائر الفرس يقال لها الهقعة. ويقال فرس مهقوع.
٥٢) وتطلع لتسع ليال تخلو من حزيران، وتسقط لتسع ليال تخلو من كانون الأول. ونوءها ست ليال. ولا يكادون يذكرون نوءها إلّا بنوء الجوزاء. والجوزاء غزيرة النوء، مذكورة. وقال الساجع/ «إذا طلعت الهقعة تقوّض الناس للقلعة، ورجعوا عن النّجعة، وأردفتها الهنعة» «٣» ومع طلوعها يرجع الناس إلى مياههم.
[ ٤١ ]