٦٨) ثم النثرة «٣»، بعد الذراع. وهى ثلثة كواكب متقاربة.
أحدها كأنه لطخة، وهو «أنف الأسد» . وأنواء الأسد غزار محمودة.
قال ذو الرمّة:
/ نوء الثريا به أو نثرة الأسد «٤» وقال بعض الأعراب يذكر سنة الجدب:
تواضع «٥» ما قد بنته اليدان حولين والأنف والكاهل
[ ٥٤ ]
أراد باليدين، ذراعى الأسد. واراد بالأنف النثرة وأراد بالكاهل زبرة الأسد، وهى كاهله. ونوء النثرة سبع ليال. يقول ساجع العرب:
«إذا طلعت النثرة، قنأت البسره وجنى النخل بكره، وأوت المواشى حجره، ولم تترك فى ذات درّ قطره «١»» وطلوعها مع طلوع الشعرى العبور، لسبع عشرة ليلة تمضى من تموز. وتسقط لسبع عشرة ليلة تخلو من كانون الآخر قوله «قنأت البسره»، يريد اشتدّ حمرتها حتى تكاد تسودّ. وذلك أول وقت الصرام، فيجنون النخل بكرة لأنه فى ذلك الوقت بارد ببرد الليل. وقوله «أوت المواشى حجره»، أى ناحية منهم لحاجتهم إلى ألبانها. وإنما يحلبونها فى هذا الوقت، ويستنفضون ما فى ضروعها «٢»، لأنهم قد همّوا فيه بفصال الأولاد، فلا يبقون فى الضروع لها شيئا.
لتنال من الرعى وتسلو عن الامّهات. وإذا سقطت النثرة، جرى الماء فى العود، وصلح تحويل الفسيل- ن.