٦٩) ثم الطرف «٣»، طرف الأسد. وهما كوكبان بين يدى الجبهة. وقدام الطرف كواكب كثيرة، بقال لها «الأشعار» . وطلوعه [ل] ليلة تخلو من آب. وسقوطه لليلة تبقى من كانون الآخر. يقول ساجع العرب: «إذا طلعت الطرفه «٤»، بكرت الخرفه، وكثرت الطّرفه
[ ٥٥ ]
وهانت للضيف الكلفه «١»» . يريدون أن خرقة الثمر تبكر فى وقت طلوعه، وتكثر الطرفة عندهم، وتهون الكلفة للضيف لكثرة الثمر فى ذلك الوقت، وكثرة اللبن الذى يستنفضونه من الضروع لفصال الأولاد عن الامّهات. وعند طلوع الطرف قطاف أهل مصر. وأنّث الطرف، لأن العين مؤنّثة، وليستوى له السجع. ونوء الطرف ستّ ليال.
ولم أسمع به مفردا. وإنما ينسب النوء فى الشعر إلى الأسد.