(من رأى) أَنه خرج مَعَ الْقَوْم إِلَى موسم من المواسم فَإِنَّهُ خُرُوج من هم وغم وَإِن كَانُوا فِي حَرْب وكرب كشف الله عَنْهُم ذَلِك وَقيل خلاص من أسر أَو سجن وَقيل فَرح وسرور وَرُبمَا دلّ على رَاحَة وَأمن الخاطر وَقيل رُؤْيا الْمَوْسِم تعبر على سِتَّة أوجه: عرس وطهور ووليمة وغزو وَأمر مَشْهُور وسفر.