(وَمن رأى) أَنه فِي الأَرْض المقدسة فَإِنَّهُ يدل على أَنه يَأْمر بِالْمَعْرُوفِ وَقيل تَطْهِيره من ذنُوب وَقيل حُصُول بركَة وَرُبمَا تدل على الْعِبَادَة (وَمن رأى) أَنه فِي بَيت الْمُقَدّس فَإِنَّهُ يكون صَاحب ديانَة وَأَمَانَة وَرُبمَا يحجّ وَقيل أَمن وسلامة (وَمن رأى) أَنه مجاور فَإِنَّهُ قناعة (وَمن رأى) أَنه يدْخل بَاب الرَّحْمَة فَهُوَ رَحْمَة فِي رَحْمَة الله (وَإِن رأى) أَنه بِظَاهِرِهِ فَلَا خير فِيهِ لقَوْله تَعَالَى: ﴿فَضرب بَينهم بسور لَهُ بَاب بَاطِنه فِيهِ الرَّحْمَة وَظَاهره من قبله الْعَذَاب﴾ الْآيَة (وَمن رأى) أَنه بمَكَان لَهُ اسْم معِين أول من اشتقاق اسْمه (رُؤْيَة مَدِينَة حبروم الَّتِي بهَا حرم الْخَلِيل ﵇) حُصُول خير على كل حَال وَقيل رُؤْيا الأَرْض المقدسة أَو بَيت الْمُقَدّس يؤول على أَرْبَعَة أوجه: بركَة ومغفرة وقناعة وراحة.