من رأى أَنه كلم الْخَلِيفَة أَو أعطَاهُ أَشْيَاء أَو كَسَاه أَو قَلّدهُ أَو أعطَاهُ مركوبًا فَإِنَّهُ سُلْطَان، وَشرف يُصِيبهُ فَإِن رأى الْملك والوزير أصَاب عزا دون ذَلِك، فَإِن رأى إِنَّه يخْتَلف إِلَى (أَبُو) فَإِن ذَلِك غنيمَة جَدِيدَة، فَإِن رأى إِنَّه صَار قَاضِيا فَإِن ذَلِك كَانَ أصلا لذَلِك، نَالَ عزا وَرفع أَو أَن لم يَك أَهلا لذَلِك " اشْتهر ببلاء عَظِيم وَإِن رأى إِنَّه أَقَامَ الصَّلَاة ولى ولَايَة عدل وَإِن تمت صلَاته بشروطها فَإِن كَانَ ذَلِك فِي الْمَوْسِم فَزِيَادَة
[ ٤٠ ]
أ. . فِي الْولَايَة وَإِن لم يكن أَهلا اشْتهر بِبَعْض بلايا الدُّنْيَا وَأَن رأى أَنه يمشي خلف الإِمَام أَو من ذكرنَا اقْتدى بِهِ وَكَذَلِكَ إِن أردفه على دَابَّته ورؤية الصَّالِحين والعباد دون رُؤْيَة الْأَنْبِيَاء ورؤية الْأَنْبِيَاء وَالْمَلَائِكَة إِلَّا فِي الشَّهَادَة فَإِنَّهَا فِي الْأَنْبِيَاء دين وَشرف وبر، وَفِي التَّحْوِيل إِلَّا ذَلِك الْجِنْس فَإِنَّهُ أَن رَأْيِي أَنه تحول نَبيا نَالَ بِلَا وَشَدَّاد الدُّنْيَا وَأَجرا وثوابًا عَظِيما وَإِن تحول ملكا نَالَ عزا وشرفًا وَدُنْيا وَقَالَ رَسُول الله ﷺ من رَآنِي فِي الْمَنَام، فقد رَآنِي حَقًا فَإِن الشَّيْطَان لَا يتَمَثَّل بِي