فَهُوَ جال الْأَمَام فَإِن رأى الطّواف بهَا وَعمل الْمَنَاسِك حنيئذ يكون صَالحا فِي الدّين بِقدر اجْتِهَاده وَعَمله قَالَ رجل لسَعِيد ابْن الْمسيب رَأَيْت كَأَنِّي أُصَلِّي فَوق الْكَعْبَة فَقَالَ اتَّقِ الله وانزع فَإِنِّي أَرَاك قد خرجت عَن الْإِسْلَام، وَكَذَلِكَ أَن صلي لغَيْرهَا فَإِن انحرف كَانَ خُرُوجه عَن السّنة بِقدر مَا مَال عَنْهَا
[ ٣٩ ]
ب. . فَإِن استدبرها كَانَ أَشد فَإِن لم يعرف جِهَتهَا كَانَ حيرة فِي الدّين فَإِن رأى إِنَّه اسْتَوَى استقباله لَهَا كَانَ على استقام من دينه وَكَذَا ظُهُوره وركوعه، وَسُجُوده، التَّام، يحسدوا على مَا ذَكرْنَاهُ وقرأة الْقُرْآن وَنشر الْمُصحف حكم عَظِيمَة وَالْأَذَان حج، وَقَالَ ابْن قُتَيْبَة رُبمَا كَانَ سُلْطَانا فِي دين، وَبنى الْمَسْجِد صلَة الْأَرْحَام أَو تَزْوِيج أَو تأليف قوم وجمعهم على طَاعَة الله تَعَالَى قَالَ ابْن سِيرِين الْمَسْجِد جمَاعَة الْمُسلمين وكل أَفعَال الْخَيْر منزل فِي الدّين