ذكر بعض الوافدين من غزنة على صاحب شيراز في الرسالة انه رأى في دار سلطان الدولة بن بهائها فيروزجا فائقا مدور الشكل في قدر التفاحة الكبيرة معلقا في وجه الكلة على مجلس المباهاة - وذكر نصر انه كان لأبي على الرستمى الكذ خداه باصبهان خوان فيروزج فلما استأصل مرداويز بن زياد بينه وقد الخوان في جملة ما رفع منه إلى اخيه وشمكير ثم إلى بيستون فوضعه في قلعة جاشك ثن لما استولى عليه آل بويه فقلوه إلى الرى وما أطنه إلا الذي كنت اسمع بجرجان انه كان الشمس المعإلى قابوس بن وشمكير في قاعة جاشك قبل انحياره إلى خراسان مائدة ذهب تعرف بالفيروزجى كان يتباهى بها وانسانى طول العهد بالحديث ما ذكر من الفيروزجة المرصعة واقدارها - وذكر نصر انه كان للأمير الرضى نوح بن منصور خرداذية من فيروزج تسع من الشراب ثلاثة ارطال وانها دفعت إلى خراط ورد من العراق ليخرطها فانكسرت في يده وخاف الخراط على نفسه فمر بينسمع الارض وبئرها قال أبو بكر الخوارزمى -
ولقد ذكرتك والنجوم كأنها در على الارض من الفيروزج
يلمعن من خلل السحاب كأنها شرر تطاير من دخان العرفج
وقال منصور القاضى -
عبدك أهدى لك دينارا ودرهما يرحح معيارا
فلو أطاق العبد ما يشتهى لكان بهدى لك قنطارا
وخاتما فيروزجا فصه قدّمه للفأل مختارا
فانظر إلى ما جل فألا ولا تظر إلى ما قل مقدارا