قد يجيء في الكتاب ذكر الطاليقون من غير أيضاح فيها بمائيته ولم أتحققه من عيان أو سماع معتمد - ويذكر في كتب الطب أن المنفاش المعمول منه إذا نتف به الشعر الزائد في اهداب الأجفان منع عوده وقطع نباته - وقيل أيضا ان العين ترمد وتفسد بالنظر في مرآة معمولة من الطاليقون - وفي كتاب النخب انه معمول من الشبه وفي كتاب الاحجار - انه جنس من النحاس الا أن الأوائل اكسبوه من الادوية الحادة سمية حتى اضر باللحم والدم إذا خالطهما - وإذا انتهينا إلي هذا الموضع فقد بلغنا ما أردنا ووفينا ما كنا وعدنا - ولنختم الكتاب بمثل ما افتتحنا به من الحمد لله الفضل الجائد بالخير علي جميع الخلق المرغوب اليه في أيالة الأمير السيد الملك المؤيد السلطان المعظم شهاب الدولة وقطب الملة وفخر الأمة السعادة علي الأبد بعد تطاول الأمد انه على كامل يشاء قدير وبالإجابة جدير.
١ ٥٤
[ ١١٣ ]